تجربة حديثة
صُمّم النظام ليخدم واقع المحاضرة: سرعة، وضوح، وأمانة في التوثيق. لا تحتاج أوراقًا متكدّسة، ولا خانات ضيقة، ولا تشتت بين القاعات.
النظام مرن—وإن كان موجّهًا للقرآن الكريم—إلا أنه قابل للتكيّف مع أي مادة تتطلب تقييمًا متكررًا.
الإحصاءات المباشرة
بيانات تراكمية محدثة لحظياًقريباً في نظام تسميع
تصحيح الاختبارات آلياً
نعمل حالياً على تطوير تقنية لتصحيح الاختبارات آلياً، مما سيوفر الوقت ويضمن دقة الرصد، ترقبوها قريباً إن شاء الله.
الأخبار والتحديثات الجديدة
تفعيل عرض الدرجة الفوري للطالب
أصبح بإمكان الطالب الاطلاع على درجته فور انتهاء التلاوة أو التسميع مباشرة من النظام، بما يعزز الشفافية ويقلل التأخير في إعلان النتائج.
تعزيز أمان البيانات
تطبيق معايير أمنية متقدمة لحماية خصوصية بيانات الطلاب والمعلمين وسجلات التسميع.
لماذا صُمّم هذا النظام؟
الدافع الحقيقي وراء الابتكار
الدافع إلى تطوير هذا النظام مواقفُ واجهتُها أثناء تدريسي في المستوى الماضي، ومن أبرزها:
- كثرة عدد الطلاب وتعدد القاعات الدراسية.
- صعوبة تذكّر ما هو مقرّر لكل قاعة من تسميع أو تلاوة في ذلك اليوم.
- إشكالات رصد الدرجات في الكشوف التقليدية ذات الخانات الضيقة.
- الحاجة لتوثيق دقيق يمنع الالتباس في موضع الدرجة.
وبفضل الله عالج النظام هذه الإشكالات، بل يقدّم مزايا إضافية؛ وأبرز ما يتميّز به أن الطالب يستطيع الاطلاع على درجته فور انتهائه من التلاوة أو التسميع مباشرة.